تكريم الممارسات الجيدة والرائدة
إبراز النماذج الشبابية التي تقدم قيمة حقيقية وتصلح مرجعًا للجمعيات الأخرى.
نحتفي بالأندية التي تحوّل العمل الشبابي إلى أثر مؤسسي مستدام.
جائزة وطنية يطلقها المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية لتحفيز وتكريم الأندية الشبابية، ورفع جودة تصميمها وتنفيذها وقياس أثرها.
معايير واضحة · شواهد موثوقة · تقييم مؤسسي
جائزة الأندية الشبابية جائزة وطنية سنوية يملكها المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية، وتهدف إلى تحفيز وتكريم الأندية الشبابية المنفذة من الجمعيات الشبابية في المملكة العربية السعودية، وفق نموذج مؤسسي يقيس جودة التصميم والتنفيذ، والارتباط بالقيم والأهداف التنموية، والأثر على الشباب، والابتكار، والقياس والتوثيق، والاستدامة، والشراكات والأثر المجتمعي.
وتسعى الجائزة إلى دعم الجمعيات في تطوير نماذج شبابية أكثر جودة وتأثيرًا، وإبراز الممارسات الملهمة، وتعزيز قراءة الشركاء والمانحين لأثر الاستثمار في الشباب بصورة أكثر وضوحًا وموضوعية.
من النشاط المؤقت إلى النموذج الشبابي المؤسسي المستدام.
إطار قيمي وفكري يقود منظومة التقييم والتكريم في الجائزة.
أندية شبابية تحقق أثرًا قيميًا وتنمويًا مستدامًا للشباب والمجتمع.
تحفيز وتكريم الأندية الشبابية المتميزة التي تسهم في تنمية الشباب وبناء قدراتهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، من خلال معايير واضحة، وشواهد موثوقة، وقياس أثر حقيقي.
جودة في التصميم والتنفيذ واهتمام بالتفاصيل، بحيث يكون النادي نموذجًا يُحتذى في كل مرحلة من مراحله.
حلول جديدة ترتبط باحتياج حقيقي وتحقق قيمة قابلة للقياس.
نتائج ممتدة تتجاوز فترة التنفيذ وتدعم استمرارية النادي.
تعاون فاعل بين الجمعيات والشباب والشركاء والمانحين.
معايير معلنة وشواهد موثوقة وتقييم موضوعي.
مسار أثر متكامل يبدأ من الفكرة وينتهي باستدامة النموذج.
إبراز النماذج الشبابية التي تقدم قيمة حقيقية وتصلح مرجعًا للجمعيات الأخرى.
تعزيز مشاركتهم التنموية والمجتمعية وبناء قدراتهم وقيمهم ومهاراتهم.
الانتقال من النشاط المؤقت إلى النموذج المؤسسي المتكامل.
ربط النتائج بشواهد قابلة للمراجعة والتحقق المهني.
بناء ملفات قائمة على الأدلة والمؤشرات وقصص الأثر الموثقة.
دعم استدامة المبادرات وتوسعها عبر الشراكات الفاعلة.
تحويل النماذج الناجحة إلى خبرات قابلة للتكرار والاستفادة.
قراءة أثر الاستثمار الشبابي بصورة مهنية وموضوعية.
تحقّقوا من الشروط التالية قبل بدء التقديم.
الفترة الزمنية: صيف 1448هـ – 2026مأن تكون الجهة المتقدمة جمعية شبابية مؤهلة ومسجلة نظاميًا داخل المملكة.
أن تكون المشاركة منفذة خلال الفترة الزمنية المعتمدة للدورة: صيف 1448هـ – 2026م.
أن تكون المشاركة موجهة للشباب، أو أن يكون جزء جوهري من أثرها مرتبطًا بتنمية الشباب أو تعزيز مشاركتهم أو تحسين تجربتهم.
أن تتوفر شواهد موثوقة تثبت التخطيط والتنفيذ والقياس ويمكن مراجعتها والتحقق منها.
الالتزام بالأنظمة والسياسات والقيم ذات العلاقة وحماية خصوصية المستفيدين وبياناتهم.
تقديم نموذج ترشح مكتمل وإقرار بصحة البيانات وقبول ضوابط الجائزة.
اختر الفئة الأنسب لتجربة ناديكم وقدّم ضمنها.
يكرّم النموذج المتكامل الذي يجمع جودة التصميم والتنفيذ والأثر والابتكار والاستدامة في تجربة واحدة.
يحتفي بالأندية التي تبني القيم والمهارات وتسهم في تنمية الشباب بصورة متوازنة.
يكرّم الحلول والنماذج والتجارب الجديدة التي تعالج احتياجات الشباب بطرق مبتكرة.
يحتفي بالأندية التي حققت أثرًا ملموسًا وقدمت تجربة متميزة للشباب المستفيدين.
يكرّم النماذج القادرة على الاستمرار والتوسع ونقل التجربة إلى نطاقات أوسع.
منظومة تقييم متكاملة موزعة على أربع مجموعات رئيسية.
وضوح النموذج، الأهداف، الفئات المستهدفة، والخطة التشغيلية.
مدى ارتباط النادي بالقيم الشبابية والأولويات التنموية.
كفاءة الإدارة، وضوح الأدوار، والانضباط في التنفيذ.
توفر مؤشرات وشواهد وتقارير قابلة للتحقق.
حجم ونوعية التغيير المحقق في حياة الشباب.
تقديم تجربة جديدة وجاذبة ترتبط باهتمامات الشباب.
قدرة النادي على الاستمرار والتوسع وتكرار التجربة.
قوة الشراكات ومدى امتداد أثر النادي للمجتمع.
شاركوا تجربتكم، وثّقوا أثركم، وانضموا إلى الأندية الشبابية التي تصنع فرقًا حقيقيًا ومستدامًا في حياة الشباب.
التقديم متاح للجمعيات الشبابية المؤهلة وفق ضوابط ومعايير الجائزة.
شركاء يقفون معنا لتمكين الأندية الشبابية وصناعة أثر مستدام.
شبكة واسعة من الجهات المانحة والداعمة التي تُثري مسيرة الجائزة.